الأكاديمية العالمية لاستقامة الأداء القرآني والنبر في القرآن الكريم

مرحبا بك في منتدى الدكتور وليد مقبل الديب

اهلا بك يا زائر في الأكاديمية العالمية لاستقامة الأداء القرآني والنبر في القرآن الكريم

بشرى الآن هناك موزع لكتاب النبر في القرآن الكريم بمكة المكرمة

تسجيلات الدعيس الإسلامية ، برج الساعة ، من اليسار ،

برج الصفوة في طريق أجياد،أمام الحرم ، جوال الموزع للتواصل / 00966125708109

بشرى سارة : لقد صدرت الطبعة الثانية من كتاب النبر في القرآن الكريم نظرية جديدة في استقامة الأداء القرآني
للدكتور وليد مقبل الديب ومرفق بالكتاب سي دي لشرح الكتاب بالصوت والصورة ،
للحصول على الكتاب في جميع أنحاء العالم يرجى الاتصال على رقم الموزع /002020115902212.


حلقة الاخوة: في (السكايب) skype الأربعاء الساعة التاسعة مساء بتوقيت مكة المكرمة

حلقة الأخوات : يوم الأربعاء من كل أسبوع
في تمام الساعة 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة في الغرفة
زووم الدخول من الرابط التالي : https://zoom.us/j/7807292020 .


افتراضي ارتباط أسماء الشهور العربية بأحوال الأزمنة

شاطر
avatar
انتصار

عدد المساهمات : 1644
نقاط : 3230
تاريخ التسجيل : 20/03/2013
الموقع : https://www.facebook.com/groups/anaber/

افتراضي ارتباط أسماء الشهور العربية بأحوال الأزمنة

مُساهمة من طرف انتصار في الإثنين أبريل 08, 2013 10:39 pm


قال السُّهَيْلِيُّ
-- في «الرَّوض الأُنُف»:

( وأرادَ
ﺑ«جُمَادَى» الشَّهْرَ. وكانَ هذا الاسمُ قَدْ وَقَعَ علَى هذا الشَّهْرِ في زَمَنِ
جُمودِ الماءِ، ثُمَّ انتقلَ بالأهِلَّةِ، وبَقِيَ الاسمُ عليه، وإن كان في
الصَّيْفِ والقَيْظِ، وكذلك أكثَرُ هذه الشُّهورِ العَرَبيَّةِ، سُمِّيَتْ بأسماءٍ
مأخوذةٍ من أحوالِ السَّنةِ الشَّمسيَّةِ، ثُمَّ لَزِمَتْها، وإنْ خَرَجَتْ عَن تلك
الأوقاتِ ). [شرح شواهد شرح الشافية، للبغداديِّ:
279].


وقالَ ابنُ الأنباريِّ
--:

( ويُحْكَى أنَّ العَرَبَ حينَ
وَضَعَتِ الشُّهورَ؛ وافقَ وَضْع الأزمِنة؛ فاشتُقَّ للشَّهْرِ معانٍ من تلك
الأزمنةِ، ثُمَّ كثرَ حتَّى استعملوها في الأهلَّةِ، وإن لم تُوافِقْ ذلك
الزَّمانَ؛ فقالوا: «رَمَضان» لَمَّا أرمضتِ الأرضُ من شدَّةِ الحَرِّ، و«شَوَّال»
لَمَّا شالتِ الإبِلُ بأذنابِها للطُّروقِ، و«ذو القَعْدة» لَمَّا ذَلَّلوا
القِعدانَ للرُّكوبِ، و«ذو الحِجَّةِ» لَمَّا حَجُّوا، و«المُحَرَّم» لَمَّا
حَرَّموا القتالَ، والتِّجارةَ، و«صَفَر» لمَّا غَزَوْا فَتَركوا دِيارَ القومِ
صِفْرًا، وشهر «رَبيع» لَمَّا أربعَتِ الأرضُ، وأمرعَتْ، و«جُمادَى» لَمَّا جمدَ
الماءُ، و«رَجَب» لَمَّا رَجَّبوا الشَّجَرَ، و«شَعْبان» لَمَّا أشعبوا العود ).
[شرح شواهد شرح الشافية، للبغداديِّ:
280].


قالَ ابنُ دُريدٍ --:
( لَمَّا نَقَلوا أَسماءَ
الشُّهورِ عَنِ اللُّغةِ القديمةِ؛ سمَّوْها بالأَزمنةِ الَّتي هي فيها؛ فوافَقَ
رمضانُ أَيامَ رَمَضِ الحرِّ وشِدَّتِهِ؛ فسُمِّي بهِ ). [لسان العرب: مادَّة (رمض)].

ونَقَلَ الحافظُ ابنُ كثيرٍ -- في «تفسيرِه» عَن عَلَمِ
الدِّين السَّخَاوِيِّ -- قولَهُ -فِي جُزْءٍ سَمَّاهُ «المشهور في
أسماء الأيَّام والشُّهور»-:
( وكانتِ الشُّهُورُ في حِسابهم لا تدورُ )
وعلَّق ابنُ كثيرٍ قائلاً: ( وفي هذا نَظَرٌ؛ إذْ كانت
شُهورهم مَنُوطةً بالأهلَّةِ؛ فلا بُدَّ مِن دَوَرانها؛ فلعلَّهُمْ سَمَّوْهُ [أي: جُمادَى] بذلكَ أَوَّلَ ما سُمِّيَ عِند جُمودِ الماءِ في
البَرْدِ ). [تفسير القرآن العظيم، لابن كثير:
الآية (36) من التَّوبة].


والله تعالَى أعلمُ.

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين فبراير 26, 2018 11:42 am