الأكاديمية العالمية لاستقامة الأداء القرآني والنبر في القرآن الكريم

مرحبا بك في منتدى الدكتور وليد مقبل الديب

اهلا بك يا زائر في الأكاديمية العالمية لاستقامة الأداء القرآني والنبر في القرآن الكريم

بشرى الآن هناك موزع لكتاب النبر في القرآن الكريم بمكة المكرمة

تسجيلات الدعيس الإسلامية ، برج الساعة ، من اليسار ،

برج الصفوة في طريق أجياد،أمام الحرم ، جوال الموزع للتواصل / 00966125708109

بشرى سارة : لقد صدرت الطبعة الثانية من كتاب النبر في القرآن الكريم نظرية جديدة في استقامة الأداء القرآني
للدكتور وليد مقبل الديب ومرفق بالكتاب سي دي لشرح الكتاب بالصوت والصورة ،
للحصول على الكتاب في جميع أنحاء العالم يرجى الاتصال على رقم الموزع /002020115902212.


حلقة الاخوة: في (السكايب) skype الأربعاء الساعة التاسعة مساء بتوقيت مكة المكرمة

حلقة الأخوات : يوم الأربعاء من كل أسبوع
في تمام الساعة 10 مساء بتوقيت مكة المكرمة في الغرفة
زووم الدخول من الرابط التالي : https://zoom.us/j/7807292020 .


ما المراد بـ ( المثاني والمئون والمفصل والسبع الطوال... )؟

شاطر
avatar
انتصار

عدد المساهمات : 1644
نقاط : 3230
تاريخ التسجيل : 20/03/2013
الموقع : https://www.facebook.com/groups/anaber/

ما المراد بـ ( المثاني والمئون والمفصل والسبع الطوال... )؟

مُساهمة من طرف انتصار في الإثنين أبريل 08, 2013 9:57 pm

روى أبو بردة ، عن أبي المليح ، عن واثلة بن
الأسقع ، عن النبي ( ) أنه
قال : " أعطاني ربي مكان
التوراة السبع الطول ، ومكان الإنجيل المثاني ، ومكان
الزبور المئين ، وفضلني
ربي بالمفصل " .
فأما السبع الطول ، فالبقرة وآل عمران
والنساء والمائدة والأنعام والأعراف





ويونس ، في قول سعيد بن جبير ونحوه ، عن ابن
عباس ، وهو الصحيح ،
وإنما سميت السبع الطول لطولها على سائر القرآن .
أما ( المئون ) فهي ما كان من سور القرآن عدد آية مائة آية أو
تزيد عليها شيئاً
أو تنقص عنها شيئاً . وأما المثاني ، ففيها ثلاثة أقاويل
:
أحدها : أنها السور التي عني الله فيها القصص والأمثال
والفرائض
والحدود ، وهذا قول عبد الله بن عباس وسعيد بن جبير .
والثاني : أنها فاتحة الكتاب ، وهو قول الحسن البصري ، قال الراجز
:
نشدتكم بمنزل القرآن
أم الكتاب السبع من مثاني
نثين من آي من
القرآن
والسبع سبع الطول الدواني
والثالث : أن
المثاني ما ثنيت المائة فيها من السور ، فبلغ عددها مائتي آية
أو ما قاربها ،
فكأن المائتين لها أوائل ، والثاني ثواني ، وقال بعض الشعراء
:
حلفت بالسبع اللواتب طولت.......ومائتين بعدها قد أمنت
وبمثاني ثنيت
وكررت..............وبالطواسين التي قد ثلثت
وبالحواميم التي قد
سبقت...........وبالتفاصيل التي قد فصلت

وأما
المفصل
، فإنما سمي مفصلا لكثرة الفصول التي بين سوره ، وهو بسم
الله
الرحمن الرحيم ، وسمي المفصل محكما ، لما قيل إنه لم ينسخ شيء منه .
واختلفوا في
أول المفصل على ثلاثة أقوال :
أحدها : وهو قول الآكثرين
: أنه سورة محمد ( ) إلى سورة الناس
.












والثاني : من سورة ق
إلى الناس ، حكاه عيسى بن عمر ، عن كثير من
الصحابة .
والثالث : وهو قول ابن عباس : من سورة الضحى إلى الناس ، وكان
يفصل
في الضحى بين كل سورتين بالتكبير ، وهو رأي قراء مكة
.



*******


"قال مصطفى صادق الرافعي :" ما ذلّت لغة شعبٍ إلاّ ذلّ
، ولا انحطّت إلاّ كان أمره في ذهابٍ وإدبارٍ"

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 23, 2018 10:07 pm